الميلاتونين: أكثر من مجرد مساعد على النوم
يعرف الكثير من الناس الميلاتونين كمكمّل يساعد على النوم، لكن ما هو أقل شيوعًا هو أن الميلاتونين قد دُرس أيضًا لخصائصه المضادة للسرطان.
يعرف الكثير من الناس الميلاتونين كمكمّل يساعد على النوم. وما هو أقل شيوعًا أن يُعرف هو أن الميلاتونين قد دُرس أيضًا لخصائصه المضادة للسرطان.
ما هو الميلاتونين؟
الميلاتونين هو هرمون طبيعي يُنتَج في الليل بواسطة الغدة الصنوبرية، وهو المسؤول بشكل أساسي عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ لدينا. كما يتوفر على شكل مكمل غذائي، ويُعرَف غالبًا بدوره في دعم وتحسين النوم.
كيف يمكن أن يؤثر على السرطان
تم الإبلاغ عن الخصائص المضادة للسرطان لهرمون الميلاتونين في عدة دراسات. وبصفته عاملًا مثبطًا لنمو الأورام، أُثبت أن الميلاتونين يساعد في منع انتشار أنواع مختلفة من السرطان، بما في ذلك سرطانات الثدي والمبيض والبروستاتا والفم والمعدة والقولون والمستقيم.
على المستوى الخلوي، يعمل الميلاتونين عن طريق تثبيط امتصاص حمض اللينوليك عبر مستقبلاته. ويُعتقد أن هذا يؤدي إلى سلسلة من التأثيرات على الخلايا السرطانية: موت الخلايا المبرمج، المعروف بالاستماتة (Apoptosis)؛ منع تكوّن أوعية دموية جديدة في الخلايا السرطانية، المعروف بتثبيط تكوّن الأوعية (Angiogenesis inhibition)؛ وتعطيل عملية الأيض في الخلايا السرطانية.
يعمل جنبًا إلى جنب مع العلاج الكيميائي والإشعاعي
إلى جانب هذه التأثيرات المباشرة، أظهرت بعض الدراسات أن الميلاتونين يمكن أن يزيد من فعالية الأدوية المضادة للسرطان. وقد يعزز أيضًا التأثيرات العلاجية للعلاج الكيميائي والإشعاعي مع المساعدة في تقليل آثارهما الجانبية.
كيفية تناول الميلاتونين
يمكن تناول الميلاتونين عن طريق الفم قبل موعد النوم كمكمّل غذائي، بهدف تقليل خطر الإصابة بالسرطان المحتمل، وتحسين النوم، والحفاظ على صحة جيدة بشكل عام. وبصفته مكمّلًا غذائيًا، فهو متوفر بجرعات مختلفة، عادةً من 1 ملغ إلى 10 ملغ.
ما تشير إليه الأبحاث
لقد تناولت عدة دراسات هذه التأثيرات بمزيد من التفصيل، بما في ذلك أعمال بحثية درست أدوار الميلاتونين عبر السمات المميزة للسرطان، ومراجعات حول استخدام الميلاتونين في الوقاية من السرطان وعلاجه، وأبحاث تشرح الآليات التي يؤثر من خلالها في الخلايا السرطانية. وبالنظر إلى هذه الأعمال مجتمعة، فإنها تشير إلى الإمكانات العلاجية للميلاتونين أكثر مما تشير إلى كونه علاجاً مثبتاً للسرطان.
يساعدك CancerCoach على الفهم والاستعداد، ولا يحلّ أبدًا محلّ فريقك الطبي. إذا شعرت بتوعّك أو تغيّرت أعراضك، فاتصل بطبيبك أو بخدمة الطوارئ المحلية فورًا.
يقدّم CancerCoach التثقيف والإرشاد عن بُعد لمساعدة المرضى وعائلاتهم على فهم الخيارات والاستعداد لمحادثات مدروسة. وهو ليس رعاية طارئة ولا يحلّ محلّ التشخيص أو العلاج من فريقك الطبي المرخّص. كل حالة فردية، وقد تختلف النتائج.