سرطان الثدي
يحدث سرطان الثدي عندما تتكوّن خلايا غير طبيعية في أنسجة الثدي، وعادةً ما تُشكِّل كتلة أو ورمًا. تُصاب نحو امرأة واحدة من كل ثماني نساء بسرطان الثدي خلال حياتها.
ما هو سرطان الثدي؟
يحدث سرطان الثدي عندما تتكوّن خلايا غير طبيعية في أنسجة الثدي، وعادةً ما تُشكِّل كتلة أو ورمًا. تُصاب نحو امرأة واحدة من كل ثماني نساء بسرطان الثدي خلال حياتها، وهو ثاني أكثر سبب شيوعًا لوفيات السرطان بين النساء.
في الولايات المتحدة، قدّرت الجمعية الأمريكية للسرطان أنه في عام 2020 سُجِّل نحو 276,480 حالة جديدة من سرطان الثدي الغازي لدى النساء، إضافةً إلى حوالي 48,530 حالة جديدة من سرطان موضعي في الموقع (CIS)، وهو حالة غير غازية تُعدّ أقدم مرحلة من مراحل سرطان الثدي. كما قدّرت الجمعية أن نحو 42,170 امرأة سيتوفين بسبب هذا المرض. وعلى الرغم من ندرته، يمكن للرجال أيضًا أن يُصابوا بسرطان الثدي؛ إذ كان من المتوقَّع تشخيص نحو 2,620 حالة لدى الرجال في الولايات المتحدة عام 2020.
أنواع سرطان الثدي
تشمل الأنواع الأكثر شيوعًا من سرطان الثدي ما يلي:
- سرطان القنوات الموضعي (DCIS):يبدأ في قنوات الحليب ولم ينتشر إلى نسيج الثدي المجاور. يُعد غير غازٍ، لكنه قد يصبح غازيًا إذا تُرك دون علاج.
- سرطان القنوات الغازي (أو المتسلل) (IDC):وهو النوع الأكثر شيوعًا، يبدأ في قنوات الحليب ثم ينتشر إلى نسيج الثدي المجاور.
- سرطان الفصوص الغازي (ILC):هو سرطان غازي يبدأ في فصوص الثدي أو الغدد المنتجة للحليب.
- سرطان الثدي الثلاثي السلبية (TNBC):هو سرطان غازي تكون نتائجه سلبية لمستقبل عامل نمو البشرة البشري 2 (HER2)، ومستقبلات الإستروجين (ER)، ومستقبلات البروجستيرون (PR).
- سرطان الثدي الالتهابي (IBC):هو نوع أكثر شراسة وسرعة في النمو من السرطان الغازي، ينتشر إلى جلد الثدي والأوعية اللمفاوية فيه.
- سرطان الثدي النقيلي (MBC):هو سرطان الثدي الغازي الذي انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، وغالبًا ما يكون إلى الرئتين أو الكبد أو العظام أو الدماغ.
عوامل الخطر
ترتبط بعض عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي بالوراثة والتاريخ الصحي الشخصي، بينما ترتبط عوامل أخرى بنمط الحياة والبيئة.
تشمل العوامل الجينية والشخصية ما يلي:
- الجنس:النساء أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي بمقدار 100 مرة مقارنة بالرجال.
- العمر:يزداد الخطر مع التقدم في العمر.
- العرق:النساء القوقازيات أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي مقارنة بالنساء من الأعراق الأخرى.
- التاريخ العائلي:وجود تاريخ عائلي لسرطان الثدي أو المبيض يزيد من خطر الإصابة.
- التاريخ الشخصي:النساء اللواتي تم تشخيصهن سابقًا بسرطان الثدي أكثر عرضة للإصابة به مرة أخرى، وكذلك اللواتي يعانين من حالات غير سرطانية في الثدي مثل فرط التنسج غير النمطي أو السرطان الفصيصي الموضعي.
- التاريخ الإنجابي:بدء الحيض في سن مبكرة (قبل سن 12 عامًا) أو الوصول إلى سن اليأس في وقت متأخر (بعد سن 55 عامًا) يزيد من خطر الإصابة، بسبب التعرض لفترة أطول للهرمونات.
- الطفرات الجينية:التغيرات الموروثة في بعض الجينات، مثل BRCA1 وBRCA2، تزيد من خطر الإصابة.
- الثدي الكثيف:النساء اللواتي لديهن ثدي كثيف أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي.
تشمل العوامل المتعلقة بنمط الحياة والبيئة ما يلي:
- نقص النشاط البدني:أسلوب الحياة الخامل يزيد من المخاطر.
- زيادة الوزن أو السمنة:النساء بعد سن اليأس اللواتي يعانين من زيادة في الوزن أو السمنة يكنّ أكثر عرضة للخطر.
- الكحول:النساء اللواتي يستهلكن الكحول بشكل متكرر لديهن خطر أعلى.
- التعرّض للإشعاع على الصدر:العلاج الإشعاعي للصدر أو الثديين قبل سن الثلاثين يمكن أن يزيد من خطر الإصابة.
- العلاج الهرموني:تناول العلاج الهرموني التعويضي المركّب، كما يُوصف لانقطاع الطمث، لمدة تزيد عن خمس سنوات يمكن أن يزيد من خطر الإصابة.
العلامات والأعراض
قد تشمل علامات وأعراض سرطان الثدي ما يلي:
- كتلة جديدة أو تَصَلُّب أو تورُّم في الثدي
- تغيّر في حجم أو شكل أو مظهر الثدي
- تغيرات في جلد الثدي أو الحلمة، مثل الاحمرار أو التورم ذي المظهر المحفّر أو التقشر أو التهيّج أو التقرّح أو التقشّر
- ألم الثدي
- انكماش الحلمة أو ألم في منطقة الحلمة
- إفرازات من الحلمة غير حليب الثدي، مثل الدم
- تورم الغدد الليمفاوية
كيفية اكتشافه وتشخيصه
يمكن اكتشاف سرطان الثدي وتشخيصه باستخدام مجموعة من الفحوصات:
- اختبارات الفحص
- تصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية
- تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي
- خزعة الثدي
- اختبارات تصوير أخرى، مثل التصوير المقطعي المحوسب (CT) والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) وفحوصات العظام، والتي يمكن أن تُظهر ما إذا كان سرطان الثدي قد انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم
خيارات العلاج
بعد التشخيص، سيحدد طبيبك مرحلة المرض ثم يناقش الخيارات الأنسب لحالتك الصحية العامة وتاريخك الطبي ونتائج تحديد المرحلة. يُنصح بشدة بالمواعيد الدورية للمتابعة والمراقبة المنتظمة. قد يشمل العلاج ما يلي:
- الجراحة:علاج موضعي لإزالة الورم. هناك نوعان رئيسيان:
- جراحة الحفاظ على الثدي — والمعروفة أيضًا باسم استئصال الورم، أو استئصال الربع، أو الاستئصال الجزئي للثدي، أو الاستئصال القطاعي للثدي — وهي جراحة تُزال فيها فقط المنطقة من الثدي التي تحتوي على الورم مع بعض النسيج المحيط به.
- استئصال الثدي — إزالة الثدي بالكامل وأحيانًا الأنسجة القريبة منه
- العلاج الإشعاعي:حزم طاقة عالية تستخدم لقتل الخلايا السرطانية، إما بمفردها أو مع العلاج الكيميائي. النوعان الرئيسيان المستخدمان لعلاج سرطان الثدي هما العلاج الإشعاعي بحزمة خارجية (EBRT) والمعالجة الكثبية (البراكيثيرابي).
- العلاج الكيميائي:أدوية تقتل الخلايا السرطانية في جميع أنحاء الجسم، تُعطى عن طريق الوريد أو عن طريق الفم. يمكن إعطاؤها قبل الجراحة (علاج تمهيدي/نيودجوفانت) أو بعدها (علاج مساعد/أدجوفانت).
- العلاج الموجّه:أدوية تستهدف اختلالات محددة داخل الخلايا السرطانية.
- العلاج الهرموني:أدوية تُخفض هرمونات مثل الإستروجين والبروجستيرون، أو تمنعها من الارتباط بالمستقبلات الموجودة على خلايا سرطان الثدي.
- العلاج المناعي:خلايا مناعية أو أدوية تحفّز الجهاز المناعي تُستخدم لقتل الخلايا السرطانية.
- العلاجات البديلة: أساليب أخرى قائمة على الأدلة تُستخدم لمهاجمة الخلايا السرطانية.
تقليل مخاطر الإصابة
يمكنك تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي من خلال:
- الذهاب إلى فحص سرطان الثدي
- إجراء الفحص الذاتي المنتظم للثدي
- الحد من تناول الكحول
- اتباع نظام غذائي صحي
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
- الحفاظ على وزن صحي
- الحد من العلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث
- Mayo Clinic — Breast cancermayoclinic.org
- American Cancer Society — Breast cancercancer.org
- American Cancer Society — How common is breast cancer?cancer.org
- National Breast Cancer Foundation — About breast cancernationalbreastcancer.org
- National Breast Cancer Foundation — Breast cancer factsnationalbreastcancer.org
يساعدك CancerCoach على الفهم والاستعداد، ولا يحلّ أبدًا محلّ فريقك الطبي. إذا شعرت بتوعّك أو تغيّرت أعراضك، فاتصل بطبيبك أو بخدمة الطوارئ المحلية فورًا.
يقدّم CancerCoach التثقيف والإرشاد عن بُعد لمساعدة المرضى وعائلاتهم على فهم الخيارات والاستعداد لمحادثات مدروسة. وهو ليس رعاية طارئة ولا يحلّ محلّ التشخيص أو العلاج من فريقك الطبي المرخّص. كل حالة فردية، وقد تختلف النتائج.